آخر الأخبار

لعبة الحوت الأزرق بين الخيال والواقع .. تعرف على علامات ضحاياها وكيفية ابتزازهم

 حقيقة لعبة الحوت الأزرق وضحايا الابتزاز وعلامات ممارسة اللعبة

الحوت الأزرق

62916 Capture - لعبة الحوت الأزرق بين الخيال والواقع .. تعرف على علامات ضحاياها وكيفية ابتزازهم

صبح التطور التكنولوجي والاكتشافات والابتكارات العلمية الذي يعيشه العالم حاليا بمثابة “السم” لكثير من البشر في أنحاء العالم.

فبعد أنتهاء شغف وإدمان المستخدمين باللعبة المشهورة “بوكيمون جو” الخطيرة وما صاحبها من حوادث حول العالم، إلا وظهرت لعبة مميتة.

هذه اللعبة تسمى الحوت الأزرق، وتستهدف الأطفال والمراهقين بنتيجة وحيدة وهى “الانتحار”، وانتشرت في العالم العربي انتشار النار فى الهشيم.

وتعددت ضحايا لعبة “الحوت الأزرق” بين الدول العربية ومنها انتحار طفلين فى الجزائر، وطفلة من السعودية، وأطفال من الأردن ومصر.

وبعد حالات الانتحار هذه قامت حملة من أولياء الأمور للتحذير من مخاطر هذه اللعبة، والدعوة لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت.

وهذه اللعبة عبارة عن مجموعات (قروبات) على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بدأت فكرتها في روسيا عن طريق منصة VK الشبيهة بفيسبوك.

فكرتها هي أن مدير القروب (وهو شخص حقيقي) يقوم بإرسال تحديات يومية للأعضاء لمدة 50 يوم.

تستهدف المراهقين بين 12 و16 عامًا، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدى، يطلب منه نقش الرمز التالى “F57”.

أو رسم “الحوت الأزرق” على الذراع بأداة حادة، وإرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل فى اللعبة فعلًا.

59105 f3e22be3 3f52 4567 b508 0d4fc8df97c8 16x9 600x338 - لعبة الحوت الأزرق بين الخيال والواقع .. تعرف على علامات ضحاياها وكيفية ابتزازهمويطلب المسؤول من الضحية أن يصور نفسه بملابس أقل ليتأكد من أنها صورة حقيقة له ومن ثم يبدأ في ابتزازه.

وتهديده بالصور ويطلب منه صور أكثر وأقل ملابساً وإلا سيفضحه مما يضع الصغير في موقف نفسي قد يؤدي الى العزلة.

ويبدأ بعدها الشخص المسؤول بوضع استراتيجية للعمل على تدمير نفسية الضحية، ومنها أعطاء الضحية مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة.

أو يعطى الشخص المسئول أمرًا بمشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف وهكذا.

وبعد كسب الثقة يطلب من الشخص ألا يكلم أحدًا بعد ذلك، ويستمر فى التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب.

وبعد أنهيار نفسية الضحية في اليوم الـ50، يطلب منه المسؤول الانتحار بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين، ولا يسمح بالانسحاب.

وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسئولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها.

لمحاولة اكتساب الثقة، ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون فى الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم.

ونستعرض هنا عدد من العلامات  التي تدل على ممارسة لعبة “الحوت الأزرق”:

  • إذا كان طفلك يقضى ساعات طويلة فى استخدام الأجهزة الذكية دون أن يشاركك نوع الألعاب التي يلعبها.

  • إذا كان طفلك ينام لساعات طويلة خلال اليوم ويستيقظ طوال الليل، تقريبا كل التحديات تبدأ فى الساعة 4.20 صباحا.

  • إذا كان قد بدأ فى إغلاق باب غرفته.

  • إذا ظهرت علامات خدوش على ذراعيه أو فخذيه.

  • إذا بدأ فجأة فى مشاهدة أفلام الرعب أو أفلام الإثارة بطريقة غريبة، بعيدا عن الفضول.

  • إذا كان يضع تحديثات وعبارات وصورا غريبة على صفحات التواصل الاجتماعى.

  • إذا بدأ فى قضاء الوقت على الشرفة وحده غارقا فى التفكير.

  • إذا تعاطف مع الأطفال الذين ينتحرون.

  • إذا بدأ بالانسحاب من الأهل والأصدقاء بحجة أن لا أحد يحبه.

  • إذا أصيب بنوبات مفاجئة من الغضب.

  • إذا فقد اهتمامه بالأنشطة التى كان يستمتع بها فى وقت سابق.

اقرأ أيضاً: خطوات تثبيت النسخة التجريبية لأحدث إصدار من نظام macOS Mojave

SeparatorNet - لعبة الحوت الأزرق بين الخيال والواقع .. تعرف على علامات ضحاياها وكيفية ابتزازهم

شاركنا برأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: